أخر الأخبار

السبت، 15 أبريل، 2017

ماذا لو نهج كل تيجان رؤوسنا هذا النهج؟ - حسام الحاج


إن العصيان المدني الذي دعا إليه السيد مقتدى الصدر، اعتقد انه يأتي ضمن سلسة من الإجراءات التي شرع بها الرجل منذ سبعة أشهر لبلوغ إصلاح فعلي عميق، التساؤل للمعترضين على هذه الخطوة؛ ما هو المخرج من حالة الاستعصاء السياسية والأمنية والاقتصادية التي نعيشها في العراق إذن؟
ما هي السبل والوسائل التي يمكن أن تجدي نفعا مع نظام سياسي فاسد بكل ما للكلمة من معنى؟ اسمحوا لي أن أذكّركم بما قام به الصدر من خطوات قبل هذا القرار حتى وإن اُتهمت بأني صدري ولست كذلك طبعا:
- دعا إلى تظاهر سلمي فاعترضتم.
-دعا إلى اعتصام سلمي، أيضاً اعترضتم.
- سحب وزراءه من الحكومة ومنح رئيس الوزراء حق انتخاب مستقلين عوضا عنهم، فاعترضتم.
- مارس عملية تنقية عميقة في تيّاره وصلت حدّ التعليقات على الفيسبوك، فاعترضتم.
- اعتكف وابتعد لمدة ٣ أشهر وألحقها بمنع أتباعه من التظاهر لشهر آخر، فاعترضتم.
- دعا أيضاً إلى حصر السلاح بيد الدولة ودمج فصائل (الحشد الشعبي) ضمن الإطار العسكري الرسمي.
- رفض بلسان عربي فصيح تدخّل إيران في الشأن العراقي والانفتاح على العمق العربي بما يضمن استقلال القرار السياسي في العراق.
- وها هو يدعوا إلى عصيان في مؤسّسات خربة باعترافكم، لكنكم اعترضتم أيضاً!
قل لي بالله عليك: ماذا لو نهج كل تيجان رؤوسنا هذا النهج؟ ما هي النتائج التي من الممكن أن نجنيها؟ هل تعتقد أن الإصلاح يكمن في مكان آخر غير ما دعا إليه وذهب إليه الصدر في خطواته الآنفة؟

  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
Item Reviewed: ماذا لو نهج كل تيجان رؤوسنا هذا النهج؟ - حسام الحاج Description: Rating: 5 Reviewed By: الاعلام العسكري لسرايا السلام
Scroll to Top
يتم التشغيل بواسطة Blogger.