أخر الأخبار

السبت، 15 أبريل، 2017

قٌل (جِدْرُ الحسين) ولا تقلْ (قِدرُ الحسين)، مع الإعتذار لمصطفى جواد-مروان عادل حمزة


للطابخين لحومَ الخوفِ تشبعُهُم
ملامحُ اللهِ في أفواهِ مَنْ أكلوا
للدارخينَ مع الذكرى مخاوفَهُم
     وهم يدوسونَ ماخافوا بما انتعلوا
إذْ حاولَ الخوفُ أن لايطبخوا، وضَعوا
    جدرَ الحسين على الطابوق واتّكلوا
ناداهمُ الجدرُ في "عاشور": هل حطبٌ؟
 فادّافعوا تحت جدرِ الشوقِ واشتعلوا
لمّا الحصارُ اشترى منهم منازلَهم
باعوا، وما طرقوا باباً وما سألوا
لكنَّه الجدرُ، إلا الجدرُ إذْ وصلتْ
إليه حاجتُهم ماتوا وما قَبِلوا
بل كلُّ عامٍ لهم جدرٌ يضافُ إلى
جدورِهم.. والكريمُ اللهُ والرسلُ
بل عندَهم موعدٌ للدمعِ تسكبُه
كفُّ السماءِ لكي يبكوا ويحتفلوا
في عاشرِ الغيمِ حيثُ اﻷفقُ لافتةٌ
خطَّ الغبارُ بها أسماءَ مَنْ قُتلوا
إذ يرتدي اﻷفقُ إيذاناً لأدمعِهم
ثوبَ الغبارِ بأنْ: هيّا فقد وصلوا
يخلونَ فيه سبيلَ الدمعِ في زمنٍ
لو دمعةٌ أعلنتْ ذكراهُ تُعتقلُ
يوزّعون على حبِّ الحسينِ يداً
للجائعين إلى أحزانِه تصِلُ
لو لوَّث الطبخُ أيديهم، أتاح لهم
ذكر الحسين فصبوا الدمعَ واغتسلوا
محرَّمٌ والبيوتُ الطابخاتُ على
مدّ العيونِ بكلِ القائلين: كُلوا
محرَّمٌ وسخامُ الطبخِ ظلَّ على
أهدابِ أعتابِهم عنوانَ ما عَمِلوا
هو السُّخامُ الذي خطّوه في قزحٍ
قوساً نبيّاً، وكلُّ اللونِ مرتحلُ
ياما اندفعتُ صغيراً نحو جدرِهُمُ
لمّا "الجِداري" على أبوابِهم دولُ
وكنتُ أفرِغُ جِدري ثم أملؤه
وهم يرونَ خداعي كيف يبتهلُ
وكم ملأتُ وكم أفرغتُ من طمعي

وكم أرادوا هُمُ طردي وما فعلوا
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
Item Reviewed: قٌل (جِدْرُ الحسين) ولا تقلْ (قِدرُ الحسين)، مع الإعتذار لمصطفى جواد-مروان عادل حمزة Description: Rating: 5 Reviewed By: الاعلام العسكري لسرايا السلام
Scroll to Top
يتم التشغيل بواسطة Blogger.