أخر الأخبار

السبت، 15 أبريل، 2017

براكين المراهقة


عواطف الإنسان تشبه حمم البركان، وكما أن للبراكين أوقات ذروة تغلي فيها حممها فتبحث لنفسها عن مخرج، كذلك هي عواطف الإنسان، لها مواقيت ذروة وعوامل تأجيج متنوّعة، بعضنا يوفّق للسيطرة على هذه الحمم العاطفيّة عبر توجيهها ايجابيّاً، وبعضنا يترك للظروف أن تتحكّم بالأمر، فتكون النتائج كارثيّة علـــى الجميع.
عواطف المراهقين لا يمكن كبتها أو طمسها إلى الأبد، ولا خيار آخر غير دراستها جيداً للتقليل من عوامل تأجيجها، وتهيئة قنوات سليمة لانبعاثها، أما كتم فوهة البركان، فنتيجتها الانفجار، وأما المعالجات المؤقتة، فإنها تشبه النفخ على سيل حمم، قد يبرد سطحه الخارجي لفترة، لكن النيران تظل مستعرة فــــي جوفه، ويظل تهديد انفجارها في أيّة لحظة قائماً.

  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
Item Reviewed: براكين المراهقة Description: Rating: 5 Reviewed By: الاعلام العسكري لسرايا السلام
Scroll to Top
يتم التشغيل بواسطة Blogger.