أخر الأخبار

السبت، 15 أبريل، 2017

الشهيد أحمد عباس هلال حمزة البركاوي


سجلٌ حافلٌ بالبطولات، بين مواجهة الإحتلال والإرهاب
إعداد/ انتصار السراي/
   
مواليد: 1985
تاريخ الاستشهاد: 11/ 8/ 2015
الحالة الاجتماعية: متزوّج وله: (مؤمّل، منتظر، نرجس، مهدي).
المهنة: موظف في وزارة العدل/ دائرة الإصلاح.
اللقب: علي البركاوي

ولد الشهيد أحمد البركاوي  في قضاء الصويرة التابع إلى محافظة الكوت، ثم أنتقل مع أسرته إلى محافظة بغداد في منطقة الأمين الثانية (خلف السدّة)، لكنه بعد أن سار في طريقه الجهادي لم يكن له عنواناً ثابتاً حرصاً على عدم اعتقاله من قبل الأمريكان.
 توفيت والدته ساعة الولادة  وتوفي والده وهو في سن السادسة من عمره، وقد خاض تجارب عديدة في الحياة استلهم منها العبر من خلال عمله في مجالات عديدة منذ نعومه أظفاره  ليكسب قوته، ومنها أنه عمل في البناء وفي أحد الأسواق لبيع الخضراوات. ثم عمل سائق سيّارة أجرة "كيا" ثم تعيّن في دائرة الإصلاح فضلاً عن عمله في مجال الأحجار الكريمة، وقد كانت هذه إحدى هواياته.
عرف عنه أنه شاب تمتّع بأدب جم، كاتم لتحرّكاته وأسرار العمل الجهادي، كان كبير العقل كما يصفه أصدقائه، وقد ترك انطباعاً رائعاً لاسيما في القضايا العشائرية، والمحافل الاجتماعية. مواظب على صلاة الجمعة في منطقة الأمين والكوفة.
كان يُشارك في توفير إحتياجات اثنا وأربعين أسرة أيتام لإعالتهم مع رفاقه المجاهدون، كما أشرف على تربية عشرة من الشباب عقائدياً وعسكرياً واجتماعياً، ومنهم الشهيد البطل نهاد الشحماني، وقد نالا شرف الشهادة سوياً  في  يوم واحد ضمن عمليات سامراء/  قاطع الإسحاقي.
بالإضافة إلى أنه كان يعمل في موكب "الممهدون"، والذي خدمته من أهالي الأمين ومكانه في الاسكندرية لخدمة الزائرين، وكان لا يسمح لأي شخص يقول له ان يتوقف عن الجهاد ويهتم بأسرته.
    شارك في الانتفاضة الأولى في النجف الاشرف وهو لم يبلغ من العمر تسعة عشر عاماً، كان ضمن سرية الانضباط  العسكري، ثم شارك في الانتفاضة الثانية، وكذلك شارك في مواجهة الإرهاب في منطقة "اللطيفية" و"كركوك" في "طوز خور ماتو"، حتى ترك بصمة جهادية وبطولية لا تنسى من ذاكرة المجاهدين.
كان ملتزماً بسياقات العمل في مؤسسات (التيّار الصدري) عسكرياً وثقافياً واجتماعياً، فضلاً عن أنه كان مسؤولاً في مشروع "الممهدون" لمنطقة "بغداد الجديدة"، وقد دخل ي دوراتٍ دراسية عامة، شملت الفقه والعقائد والمنطق وغيرها، كما واظب على حضور صلاة الجمعة في منطقة "حي الإمام الرضا"، "الأمين" سابقاً.
تزوّد بالخبرات العسكرية والقتالية، وتمرّس في العمل الجهادي وصنوفه، مثل الهندسة والإسناد والتدخّل السريع، وقد تخرّج بنجاح في العديد من الدورات العسكرية، فأصبح (معلم)، ولبراعته في ذلك أصبحت له القدرة في تصليح وتصنيع الأسلحة. وقد كان يستخدم أسلحة متنوّعة.
بعدها لبّى نداء السيد القائد مقتدى الصدر (أعزّه الله) عندما أعلن عن تأسيس (سرايا السلام)، فاستحق أن يكون آمر فوج في الإسحاقي.
من بطولاته التي لا تنسى انه استخدم القاذفة كقنّاص ليفجّر بها إحدى الآليات حين حاصر المحتل الأمريكي في منطقة الأمين، فأصابها بدقّة، لذلك حاز الصدارة في كل أعماله، وآخرها في سامراء، فقد أبدع في مشاركته بتحرير المناطق المحاذية  لجزيرة الإسحاقي، وذلك بعد إعداد خطّة عسكرية محكمة للنصر المظفّر.
استشهد أحمد وترك في ذاكرة محبّيه سيلاً من المواقف الجميلة التي لا تبرح الذاكرة، ومنها تلك الطاعة الممزوجة بحب آل الصدر، حيث يقول لأي شخص يُشكّك ويرفض أمر السيد القائد مقتدى الصدر (أعزّه الله): (هي طاعة لو لا)؟

  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
Item Reviewed: الشهيد أحمد عباس هلال حمزة البركاوي Description: Rating: 5 Reviewed By: الاعلام العسكري لسرايا السلام
Scroll to Top
يتم التشغيل بواسطة Blogger.